Home Sitemap
About Us
News
Directories
Services
Contact Us
Ijma3    Calendar of Events Search
Username
Password
 
Member Area
Network
IJMA3 Initiatives
MENA ICT Week
Media
HighTech Road Show 2012
Photo Gallery
Downloads
Arab Internet Freedom
Events



   
===============

===============

===============

===============

===============




IJMA3 Projects






















 










 














 Powered by




 Partners








Guest Members















News Archive
    Back to News Main Page
 

المواطن يدفع ثمن خدمات وهمية وإنتـرنت أقل سـرعة من المتعاقد عليه ودقائق اتصال فاشلة
02/03/2016

كتب: عمر محارمة على الرغم من ريادة الأردن على مستوى المنطقة في تقديم خدمة الاتصال المحمول والإنترنت الا أن تطور شركات الاتصال واتساع نطاق عملها لم يقابله تطور تشريعي وإجرائي يحمي المواطن ويحد من جشع الشركات الباحثة عن مزيد من الأرباح على حساب جودة الخدمات المقدمة.

  Source http://www.addustour.com/
 
Article

 

في الأردن من الطبيعي أن ينقطع إتصالك الخلوي بمجرد فتح الطرف الآخر للخط، فتدفع ثمن دقيقة اتصال لم تجرها، ومن المألوف ان تتفاجأ باشتراكك بخدمة لم تطلبها وتكتشف أنها استنزفت رصيدك أو قيدت على فاتورتك الشهرية. ومن الطبيعي جدا أن تدفع ثمن اشتراك بخدمة انترنت (4G) وتكتشف عبر البرامج الخاصة بكشف سرعة الإنترنت أن الخدمة المقدمة لك لا تتجاوز سرعتها خدمة (G2) أو (G3) في أحسن الأحوال، وتضطر أن تقبل بالخدمة لأنك وقعت عقد إذعان يلزمك بقبول الخدمة لعام كامل على الأقل. قطاع الاتصالات واحد من أكبر القطاعات المدرة للأرباح، والاستثمار في هذا القطاع يحقق عوائد سنوية قد تفوق قيمة رأس المال الكلي لبعض الشركات . لكن تلك الأرباح لا تقنع إدارات تلك الشركات على ما يبدو بضرورة الارتقاء بخدماتها بشكل يوازي الأرباح المتحققة، بل إن بعض أساليب تلك الشركات قد تصل الى مستوى تسميتها بعمليات إحتيال. هيئة تنظيم قطاع الإتصالات واحدة من أقل الهيئات العامة أثرا في السوق، وعلى الرغم من أنها جهة تنظيمية ورقابية في ذات الوقت الا أن المواطن الأردني لا يكاد يشعر بوجودها، فالشعور السائد أن المواطن يواجه حالة تغول شركات الاتصال منفردا وبلا سند رسمي يضمن حصوله على خدمة لائقة بسعر مناسب. يتعايش الأردنيون مع ارتفاع فاتورة الاتصالات وتردي الخدمات المقدمة دون أن يستطيعوا الوصول الى حقوقهم، فهم مضطرون لقبول الخدمة المقدمة وبالاسعار التي تضعها شركات الإتصال التي يبدو أنها تبرم إتفاقات بينية تحافظ فيها على مستوى الأسعار ولا تترك مجالا لتأثير المنافسة على هذا السوق الحيوي. الإشتراك الشهري المقطوع الذي تتقاضاه شركات الاتصال على كافة أنواع الخطوط والاشتراكات قد يكون الباب الأوسع الذي تنفذ منه شركات الاتصال الى جيب المواطن دون وجه حق، فالمواطن يدفع ثمن المكالمة التي يجريها ويدفع ثمن حزم الانترنت التي يستهلكها فلماذا يدفع مبلغا مقطوعا يضاف الى فاتورته او يقتطع من رصيده. لا يوجد مبرر لإقتطاع هذا الاشتراك بعد انخفاض الكلف العالمية لاستخدام الحزم الضوئية واشتراكات الاقمار الصناعية وازدياد أهمية الاتصالات في مختلف ضروب الحياة الأمر الذي رفع الإقبال على هذه الخدمة بحيث اصبحت ملازمة لكل شخص تقريبا خصوصا أن البنى التحتية للشركات قائمة ولا يوجد كلف إضافية عليها. المواطن يواجه صعوبة في تسليط الضوء على سوء الخدمة المقدمة من شركات الإتصال وإرتفاع سعرها بسبب تقاعس الإعلام الى حد كبير في التصدي لهذه القضية فـ «الاتصالات هي المعلن الأول في الإعلام المحلي، وأي مواجهة من قبل أي وسيلة إعلام ستؤدي إلى إنهاء عقود الإعلان التي تشكل مصدر الدخل الأساس لهذه الوسائل». وبالمقابل فإن هيئة تنظيم قطاع الإتصال تواجه هي الأخرى ضغوطات للعمل بأقل مستوى من الضغط الرقابي والإجرائي بسبب ما يتمتع به مستثمرو ومديرو هذا القطاع من رعاية ودعم . شركات الاتصالات تقود اقتصاديات العالم وتعمل بإستمرار على اتخاذ اجراءات تضمن لها تحقيق المستوى ذاته من الأرباح، وعند مقارنة أرباح هذه الشركات بعوائدها نجد أن الأرباح تزيد عن 20% من العوائد فيما أن معدل الارباح لا يزيد عن 10% من العوائد في الشركات الأوروبية ما يعني أن تحقيق الأرباح يتم على حساب جودة الخدمة المقدمة والسعي المستمر لتخفيض كلف التشغيل ورفع الأسعار . فقد حققت شركات الإتصال أرباحا تناهز 100 مليون دينار من اجمالي إيرادات لم يتجاوز 700 مليون دينار وبنسبة أرباح قاربت 17% من العوائد، فيما حققت إحدى شركات الاتصال الأوروبية العام الماضي صافي أرباح بلغ 230 مليون دولار من عوائد فاقت الـ 4 مليارات دولار أي أن نسبة الارباح لم تتجاوز حاجز 6% من عوائدها، وهي أرقام تدل على مستوى الخدمة المقدم ومقدار سعي الشركات لتحسين جودة خدماتها حيث تنخفض نسبة الارباح قياسا بالعوائد كلما سعت الشركات الى تحسين مستوى الخدمة.

 
 
 
Copyright © 2004 - 2005 Ijma3, Union of Arab ICT Associations. All rights reserved.