Home Sitemap
About Us
News
Directories
Services
Contact Us
Ijma3    Calendar of Events Search
Username
Password
 
Member Area
Network
IJMA3 Initiatives
MENA ICT Week
Media
HighTech Road Show 2012
Photo Gallery
Downloads
Arab Internet Freedom
Events



   
===============

===============

===============

===============

===============




IJMA3 Projects






















 










 














 Powered by




 Partners








Guest Members















News Archive
    Back to News Main Page
 

اعتبر النظام المصرى الفيسبوك خطرا على بقائها واستمرارها
12/04/2016

اعتبر النظام المصرى الفيسبوك خطرا على بقائها واستمرارها، لا سيما بعدما انكشف أمرها مؤخراً، بعد رفض إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" طلباً للحكومة المصرية بالتجسس على حسابات المستخدمين؛ الأمر الذي ردت عليه مصر بحجب خدمة الإنترنت المجانية، المقدمة من "فيسبوك"، نهاية العام المنصرم

  Source http://almesryoon.com/
 
Article

الطلب المصري الذي قوبل بالرفض اعتبره نشطاء تأكيداً على ذعر النظام الحالي من العالم الأزرق والفضاء الإلكتروني، لا سيما بعد تأكيد رئيس البرلمان المصري على أن المجلس بصدد إصدار قانون لتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وكان برلماني مصري قدم بياناً عاجلاً لرئيس المجلس بضرورة تنظيم العمل على وسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن "فوضى فيسبوك، تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وأصبح يمثل خطراً على أمن مصر". فيما أكد حقوقيون أن مصر تفتقر بشكل كبير إلى حرية الإنترنت، وأن آلاف المواطنين وقعوا في براثن الاعتقال نتيجة تعبيرهم عن آرائهم السياسية والاجتماعية على مواقع التواصل الاجتماعي وفق "الخليج أون لاين" - هلع لدى السلطة الاستشاري والباحث في أمن المعلومات رامي رؤوف لفت إلى أن الخلاف بين الحكومة المصرية و"فيسبوك" يرجع إلى عدم الاتفاق على صلاحية مصر فيما يتعلق بـ"نفاذ المعلومات". وشدد في حديثه " على ضرورة التفريق بين شق المعلومات الخاصة والمعلومات العلنية على "فيسبوك". وتابع قائلاً: "تستطيع الحكومة أن تراقب المحتوى العام، والمعلومات العلنية التي ينشرها الشخص عن نفسه على حسابه الشخصي في فيسبوك دون معاناة أو ترتيب مع شركات"، مؤكداً أن "ذلك لا يُطلق عليه تجسس بل رقابة". وألمح رؤوف إلى أنه "كي تحصل الحكومة على المعلومات الخاصة، المتعلقة بالرقم السري والمحتوى الخاص على "فيسبوك" لا بد من اختراق حساب المستخدم، ولا تحتاج تعاوناً مع فيسبوك". وأكد الباحث في أمن المعلومات وجود "هلع" لدى السلطة، التي تريد أن تكون المصدر الوحيد للمعرفة. ولفت إلى أن هناك اهتماماً عاماً من المسئولين في الدولة منذ 2011 لتحكم السلطة قبضتها على "فيسبوك"، موضحاً أن ذلك الاهتمام جانب منه أمني وآخر استخباراتي. كما ألمح رؤوف إلى أن المواقع الإلكترونية لها دور فعال في مصر منذ 2008، وتلك المواقع تعطي مساحة للناس للمعرفة والتنظيم. - رعب النظام من "فيسبوك" من جانبه، أكد عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة سابقاً، محمد عباس، أن النظام المصري الحالي تنتابه حالة من الرعب من مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما "فيسبوك". وفي حديثه لـ"الخليج أونلاين" أوضح أن رعب النظام من "فيسبوك" يرجع بشكل أساسي إلى كون الموقع وسيلة إعلام وتواصل لا يتحكم فيها، ولا يتحكم في التجسس عليها. ولفت إلى أن النظام لا يريد أن يعيد تجربته "المريرة" مع الثورة المصرية حيث أتت له من هذه المساحة الخاصة بالتواصل و الحركة بعيداً عن أعين الأمن. وتابع عباس قائلاً: "ما زالت السلطة لا تفهم أن وضع المجال العام بكامله تحت قبضتها لم يعد ممكناً بعد الثورة، وأن أي محاولة للسيطرة عليها سيكون هناك رد فعل أقوى لأجيال الشباب ضد هذه التوجهات، فكل معلومة أصبحت متاحة للجميع الآن". وبيّن عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة أن الدور الحقيقي لـ"فيسبوك" يكمن في أنه منصة تجمع جيلاً واسعاً من الشباب المهتم والمهموم بما يحدث في البلاد. وذهب عباس إلى التأكيد على أهمية الدور الذي يقوم به "فيسبوك" في التواصل بين الشباب والربط بينهم، بما يسمح لهم بالتعبير عن مواقفهم لا سيما السياسية. - الافتقار لحرية الإنترنت منظمة "هيومن رايتس مونيتور" أكدت أن مصر تعد من الدول التي تفتفر بشكل كلي لحرية "الإنترنت". وبيّنت على لسان مسئولة الملف المصري بالمؤسسة سلمى أشرف أن "الافتقار لحرية الإنترنت تتزامن مع قمع الحريات الذي تشهده مصر . ولفتت في حديثها " إلى أنه من المعلوم أن مصر تقوم بالفعل بالتجسس على المواطنين من خلال اختراق حساباتهم على "فيسبوك" ومراقبة أنشطتهم عبر "الإنترنت". وألمحت مسئولة الملف المصري في المنظمة إلى أن السلطات المصرية قامت بالقبض على العديد من النشطاء، سواء الحقوقيون أو السياسيين أو حتى المواطنين العاديين، الذين عبروا عن رأي معارض لسياسات السلطة الحالية عبر تدوينة أو تغريدة، من خلال مراقبة أنشطتهم ومدوناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. كما أكدت أن "المواطن المصري لم يعد يستطيع التعبير عن رأيه، لا على أرض الواقع أو عبر فضاء الإنترنت، فمصيره السجن في بلاد انتهكت جميع حقوق الانسان". وذهبت أشرف إلى القول بأن "تكميم الأفواه هي السياسة العامة المتبعة، التي أودت بالآف المواطنين إلى السجون؛ فقط لتعبيرهم عن أفكارهم". وشددت على أن السلطات المصرية تنتهك بتلك الإجراءات قوانين الدستور المصري، وكذا المعاهدات الدولية التي صادقت عليها، ومنها المعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، الذي ينص على "حق كل إنسان في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأي وسيلة يختارها". يذكر أن الدعوات للمشاركة في ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 وما تلاها من أحداث، لقيت صدى واسعاً عقب انطلاقها من "فيسبوك".

 
 
 
Copyright © 2004 - 2005 Ijma3, Union of Arab ICT Associations. All rights reserved.